Hayder Ibrahim AliAutobiography

About Hayder

كلمات رثاء

من الأصدقاء والمحبين ·

كلمات في وداع حيدر إبراهيم علي من أصدقاء وقرّاء عرفوه عن قرب أو من خلال كتاباته.

محمد المحجوب

تلميذ ومحب

حيدرنا باقٍ وخالد

مبلغ الحب الأسمى للشمس للعقل للنور والضوء
لنبيٍ ورسولٍ مستنير
لمن منح الحياة صدق ضميرها
و قوامها والعنفوان
وبرز عرشه والصولجان يحكم بالعلم والعقل والنقد
والدراسات
فبذل روحه وجسده وصحته وفنا عمره لأجلهم لأجلنا للشعب والأنسانية الكبري
في تجرد وتضحية في غاية النبل
فأقام عرشه بالقلب منا وقد ظل وسيظل بأعيننا ومجري الدم وخلايا عقلنا ومنهج تفكيرنا
مؤمنين بما كتب وبماقال وبماناقشناه وشاركناه فيه من عمل وقيم ومبادئ وفي محراب قدسه مركز الدراسات السودانية.
فالمجد لدكتور حيدر فوق الأرض وتحت الأرض وفي كل العوالم
زلزال من الحزن والألم وفوهة بركان تغلى بمرجل القلب الذي ختم الفواجع بفاجعة الرحيل لحاضر لا ولن ولم يغيب
حتما سيأتي عن قريب سودان حيدر وعالم حيدر بالنضال والوعي المستنير الذي بذره يتفجر ثم ينمو ليكون ازهر بل سيثمر
فحيدرنا موجود باق وخالد وحي لا يموت
صادق التعازي وانبل المواساة لفقيد بلادنا وشعبنا والوعي والتنوير والتثوير والتغيير والعقلنة والأنسنة
فالعزاء موصول للأسرته الكريمة ولأهله وزملاءه واصدقائه وتلاميذه ومحبيه في اصقاع العالم وفي بلادنا الدامية والمثخنه بالجراح فأزدادت برحيله حزن على حزن

محمد عمر محمدالخير

نُشر في فيسبوك

د. حيدر إبراهيم علي... المفكر الإنسان - فارس من فرسان الكلمة والفكر

الرحمة والمغفرة لأحد فرسان الكلمة والفكر والتقدم في بلادي، فأمثال د. حيدر ممن آثروا السير في الطرق الوعرة للنضال والفكر والتنوير يستحقون أنصبة تذكارية تنصب في ساحات الوطن السودان ليس إيماناً بتعظيم أو تبجيل شخص بقدر ما هو تخليد لمسيرة عظيمة ونوايا طيبة وأثر أعظم، ويجب أن يشمل ذلك الكثيرين من رجال الوطن الأنقياء الذين زادوا عن الفكر والوطن وعلى سبيل الذكر لا الحصر نذكر منهم أستاذتنا العظماء (تاج السر مكي، د. صالح عركي صالح، مولانا فيصل محمد علي مسلم، محمد علي محسي، محمد إبراهيم عبده "كبج"، حسبو إبراهيم) وغيرهم كثر قد تخون الذاكرة لحصرهم، فهؤلاء جميعاً وآخرين لم يرتهنوا لثقافة المجتمع التي تقدم الخاص على العام وتفرض قيم ومعايير محددة لتقييم مدى نجاح أو فلاحة الشخص بمدى ما حققة من إملاك (منزل، أرض ومال)، فقيمة الإنسان الحقيقة ليست بما إمتلك بل بما قدم ويقدم في مسيرة حياته، وكما قيل في كلمات الأغنية الشهيرة "الفارس الجحجاح" (المال ما بيهمك هوي إن كتر وإن راح *** بطناً جابتك والله ما بتندم)، فهذه الكلمات وصفت بدقة أمثال عظمائنا هؤلاء.

سأقدم من خلال هذا المقال شهادة معاصرة مقتضبة في حق د. حيدر إبراهيم علي، ولكنها قيمة تعكس طبيعة هذه الشخصية العظيمة والقديرة، وأجد أن من واجبي توثيقها وفاءاً وتقديراً للراحل المقيم، فقد خدمتني الصدفة المحضة ومجهودات واجب السعي في سوح العمل العام للعمل مع الراحل وكانت تلك صدفة عظيمة حظيت خلالها على فرصة الغنضمام لفريق عمل مرصد مركز الدراسات السودانية والذي تأسس عقب إندلاع حرب الـ 15 من أبريل اللعينة، فقد جمعتني بالراحل وثلة من المستنيرين المناضلين ندوات وإجتماعات إسفيرية لمست من خلالها عظمة وتواضع وتفاني الراحل فقد تعامل معنا نحن الذين لا نوازيه لا عمراً ولا بمقدار العطاء والإسهام الفكري والثقافي والعام بتواضع العلماء الجم خلال الإجتماعات ولم يكن يمارس نخبوية متعالية كما كثير من النخبويين السودانيين متعاملاً معنا بندية وكأننا نضاهي علمه ونزازي إسهاماته... وفي الندوات كان مرشداً ومشخصاً عميقا لتعقيدات وتحديات الواقع السياسي والإجتماعي والتاريخي للسودان كوطن لم يبارح منعطفات التخلف وأزمات الحكم والسياسية والمجتمع وقد كنت شخصياً أقف مستفيداً وناهلاً من مداخلاته في تلك الندوات. لقد كان د. حيدر منارة من منارات السودان التي لم ولن تنظفئ وأمثال د. حيدر ورفاقة لا يموتون بل يغيبون في ظل حضور طاغي وهالة ضخمة لما تركوا من أثر عظيم.

الرحمة والمغفرة للعظيم د. حيدر وعميق العزاء لأسرته الصغيرة زوجته الفضلى "خالتنا" حياة وأبناءه أنديرا ومظفر وللصديقين العزيزين بكري جابر وجبير بولاد اللذان كانا وما زالا ضمن الركائز المتينة لمسيرة مركز الدراسات السودانية ومؤسسة الراحل المقيم عظيمنا د. حيدر إبراهيم علي، أخيراً الدعوات بالرحمة والمغفرة مجدداً لعظيمنا د. حيدر ونبذل الوعد باننا في إثرهم لسائرون.

محمد عمر محمدالخير
الجمعة 03 أكتوبر 2026

السفير فخرالدين كرار

كثرت الفواجع وما انفكت تنقل إلينا كل يوم نبأ رحيل قنديل مضيء في سماء الوطن المكلوم. نتوقف عند رحيل القلة التي انتقلت بعطائها من ضيق الذات إلى اتساع الكل في سوح الفكر الثاقب والعلم الذي ينفع الناس، كل الناس.

رحل الآن الدكتور حيدر إبراهيم علي مدير مركز الدراسات السودانية، أستاذ علم الاجتماع السياسي والمحاضر السابق بجامعة الجزيرة في السودان. وبرحيله يفقد السودان احد مناراته الفكرية المضيئة وقياداته النشطة في الحياة العامة. نسأل الله له الرحمة والمغفرة الواسعة، كما نسأله تعالى أن يتقبله قبولا حسنا وان يجعل مثواه الجنة بقدر ما قدم لشعبه ووطنه من جهد خالص المقصد نحو حياة كريمة وتطور دائم.

Simon Gaj

مهتم بكتاباته · القاهرة، المعادي

د. حيدر إبراهيم: من الشخصيات القليلة في السوادان، الذين قدمو تشخيصا سليما لأزمة الدولة السودانية، عبر اطرواحاته الفكرية.

في الوقت التى كانت الحكومات السودانية تسع لتقديم رؤية منحازة ايديولوجيا لما يعرف في ادبيات السياسة السودانية، بالاسلامو عروبية. ظل حيدر يناهض هذا التوجه، و يقدم رؤية متجاوزة لرؤيتهم.

له الرحمة و المغفرة. إنه فقد كبير لكل السودانيين في دولتي.

م. محمد عثمان الأمين محمد عثمان

قارئ معجب بكتاباته · الخرطوم بحري

وداعا د. حيدر ابراهيم علي منارة الوعي والتنوير.

تعرفت علي د. حيدر من خلال كتاباته وأعتقد كان تعليقه علي كتاب هذا أو التخلف لابراهيم طه الجربوع ثم أصبحت ابحث عن كل ما يكتب من مقال اوكتاب او حديثه للقنوات الفضائية ولكن توثقت علاقتي به دون أن اقابله شخصيا وذلك عن طريق صديقي المهندس محمد علي عبد القادر وهو من سكان الحلفايا وجار لأسرة د. حيدر وهو رجل مثقف ومهتم بالادب والعلم والمعرفة وتعرفت علي ناظم وياسر وانور اشقاء د. حيدر إبراهيم والفضل في توطيد علاقتي به يرجع الي صديقي محمد فقد حكي لي عنه الكثير وايضا والدته الكريمة بت احمد....

وكنت استمتع ايما استمتاع بقراءة كل ما يقع في يدي من كتابات د. حيدر حتي أصبح مصدر ملهم من مصادر المعرفة والثقافة لدي... وأعتقد أن الجاذبية في كتاباته هي اجادته للمدرسة النقدية العقلية فهو دائما ما يسبر اغوار العقل النقدي ويغذيه بالادوات اللازمة لتفكيك الواقع السوداني ولان العقلانية كانت من أدوات التنوير والحداثة وساهمت في تطوير الحضارة الإنسانية و احدثت التراكم المعرفي عبر التاريخ كان لابد من محاربة مظاهر التخلف والفكر الظلامي في السودان لذلك افسح د. حيدر مجاله الفكري لنقد الخطاب الديني الخاص بجماعة الاسلام السياسي وأعتقد أنه كان أبرز مفكر سوداني نجح في نقد وتفكيك ذلك الخطاب وفضحه وتعريته.

اول مرة اقابل د. حيدر كان في مطار الخرطوم بصالة كبار الزوار عند عودته الي أرض الوطن ابان ثورة ديسمبر المجيدة وكانت محض مصافحة ولكني لمست فيه صورة الإنسان التي رسمتها له في وعيي. ومن المواقف التي لا انساها حضور ندوة في صحيفة التيار والتي تحدث فيها باسهاب عن سيرته الذاتية وعن واقع الثورة وعن مواضيع اخري لا يسمح المجال برصدها.

رحم الله د. حيدر فقد ساهم في إضافة وعي مميز لأجيال كاملة وكان مخلصا لوطنه وناضل بفكره الثاقب ليصبح افضل وستظل افكاره وكتابته من الأسس المهمة لنهضة وبناء السودان الجديد الذي نحلم به.

الرشيد النور

نُشر في فيسبوك

في وداع الدكتور حيدر إبراهيم علي

عرفت الدكتور حيدر إبراهيم علي وأسرته الكريمة في أواخر تسعينيات القرن الماضي، في مصر، وكانت بين اسرتينا صداقة ومودة امتدت لسنوات، وارتبطت بصورة خاصة بعلاقته الوطيدة بعمي العزيز الدكتور فاروق محمد إبراهيم النور.

كنا يومها في بدايات حياتنا الجامعية، وكنت مع عدد من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري قد انتُخبنا للمكتب التنفيذي للأسرة السودانية. ومن أجمل ما عملنا عليه في تلك الفترة الإعداد لـ يوم السودان في الإسكندرية، ذلك الحدث الثقافي الذي كان مناسبة مهمة للتعريف بالسودان وتاريخه وثقافته وقضاياه.

طلبنا من الدكتور حيدر أن يخاطب الحفل، فاختار أن تكون الندوة حول أزمة الهوية السودانية، وشارك فيها إلى جانبه عمي العزيز الدكتور فاروق. وكانت ندوة مميزة بكل المقاييس، جمعت بين عمق الفكر وثراء الحوار، وفتحت أمامنا نحن الشباب أسئلة كبيرة حول السودان وهويته ومستقبله.

ثم شاءت الأيام أن تجمعنا مرة أخرى في أيام ثورة ديسمبر المجيدة. كنا نعمل في نادي الزهرة الاجتماعي الرياضي، وطلب المكتب الثقافي من الدكتور حيدر أن يتحدث عن المشروع الثقافي للثورة. وكعادته، كان سريع الاستجابة، وجاء برفقة الشاعر الكبير عالم عباس، فكانت أمسية ثرية أخرى، تؤكد أن الثقافة والفكر عند حيدر لم يكونا ترفاً، وإنما جزءاً من مشروع بناء الإنسان والوطن.

أما آخر لقاء جمعني به، فكان في شهر مارس الماضي، عندما زرته في منزله في ضاحية المعادي بالقاهرة برفقة عمي العزيز الدكتور فاروق وعمي سليمان. كان الدكتور حيدر يومها طريح الفراش، وقد أنهكه المرض، لكنه قابلنا بالمودة والمحبة، كما عهدناه دائماً.

كانت زيارة قصيرة، لكنها الآن تبدو لي، بعد رحيله، وكأنها كانت وداعاً أخيراً لم أكن أعرف أنه الأخير.

وأنا أستعيد هذه الذكريات، لا أتذكر فقط المفكر والأكاديمي الذي عرفه السودان، وإنما أتذكر الإنسان حيدر إبراهيم؛ المثقف القريب من الناس، المتواضع، المحب للحوار، والقادر على أن يجعل من اللقاء مساحة للفكر والمودة معاً.

رحم الله الدكتور حيدر إبراهيم علي رحمة واسعة، وأحسن عزاء أسرته الكريمة زوجته الفاضلة حياة، وابنه مظفر، وابنته أنديرا، وأهله وأصدقائه وتلاميذه ومحبيه.

وداعاً يا حيدر…
ستظل حاضراً في ذاكرة من عرفوك، وفي ذاكرة وطنٍ أحببته وانشغلت بقضاياه حتى آخر العمر.

"إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ"

أشرف الشوش

وداعاً

الرحمة كل الرحمة
لمن علّم شعباً بأكمله … أن يكتب
ولمن كتب حياةً بأكملها … لشعب.
لمن كتب للموت … حياة
ولمن كتب لصلاح … نجوّاه.

ناظم، مظفر، أنديرا … وكل الدراري
لكم في العزاء .. أحبةٌ وحزانى
نصوصٌ وصبرٌ جميل.

…

وداعاً …
د. حيدر إبراهيم علي!

حمور زيادة

حيدر ابراهيم

عرفت د. حيدر إبراهيم علي في نهاية التسعينيات. كان الصديق الأقدم لعبد الرحيم بلال. وعن طريقهما عرفت أدب صنع الله إبراهيم، زميلهما الثالث في ألمانيا الشرقية.

ذكريات ومواقف كثيرة مع د. حيدر، الرجل الذي عاش مؤمنًا بالسودان والناس والعدالة. لكن حادثة معينة أظنها تعبّر بدقة عن دأبه وجهده، اللذين قلما صادفتهما.

قبل سنوات، لعلها عشر أو أكثر، زرته في المستشفى برفقة الصديقة ولاء صلاح. كان القلب قد بدأ رحلة المرض، والجميع قلق عليه. عندما انتهت الزيارة، أشار إليّ أن أقترب، وقال لي إنه اتفق مع إدارة معرض القاهرة للكتاب على إقامة ليلة سودانية في المعرض، وإن المرض داهمه قبل أن يكتب ورقته. قال لي:

بكرة أو بعد بكرة أخليهم يجيبوا الكمبيوتر، فتجي وأمليك الورقة وإنت تطبع.

حتى الذبحة ما كانت لتمنعه عن العمل!

آخر مرة تحدثنا، كان يعمل على التدين السوداني في طبقات ود ضيف الله.

ولعل د. حيدر كان الشخص الوحيد الذي رثى الطيب صالح لائمًا إياه على قلة الإنتاج والكتابة، حتى إن نعيه للطيب كاد أن يتحول هجاء للشفاهة.

رحم الله د. حيدر، ود. بلال، وجميع معلمينا الذين رحلوا وتركوا الديار يتيمة.

لا شيء يقال، فالبلاد التي أحبوها وعاشوا لها رأوها تحترق.

Share this page

Help us document Hayder's work, writings and photos

Do you have a tribute, an article by or about him, or photos and recordings of him? Send them to us and we'll review them before publishing.

Or email us directly athayder@ssc-sudan.org

What would you like to add?