في رثاء حيدر · من سجل الزوار
رسائل في عيد ميلاده السادس والستين، 2010
رسائل كتبها أصدقاؤه وزملاؤه وقرّاؤه وأفراد أسرته في سجل الزوار بموقعه القديم (hayderibrahim.com)، بمناسبة عيد ميلاده في مايو 2010.
حسن الجزولي
المسخرة التي تجري بالسودان لا يمكنها حجب شموس التنوير والاستنارة
قلت مرة في حوار صحفي أجري معي :- (شاهد مثلاً الحلقات التلفزيونية التي يقدمها الجزلي بعنوان أسماء في حياتنا ، ثم أرصد التجاوز المقصود واسقاط كثير من الأسماء التي تقف في الضفة الأخرى من الأيدولوجيا، فقط لأن بعض من أسماء الجزلي محسوبة على المؤسسة الرسمية الحالية فكراً وانتماءاً ! هل يعقل ذلك؟! ,, وعلى العموم سيبقى ما ينفع الناس.)
كنت أقول قولي أعلاه واسمكم ورسمكم ووسمكم في الفؤاد والخاطر ضمن كثير من الذين نبادلهم عرفاناً بعرفان .. لك العمر الطويل أستاذنا العزيز دكتور حيدر ابراهيم ولك مديد الزمان ولك السلام.
عفيف إسماعيل
أستراليا
العزيز د. حيدر
صوتك الواضح كشمس الظهيرة يتردد صداه بتجاويف ذهني دائماً، وأنت تقول:
"العمر لا يقاس بعدد السنوات قليلها أو كثيرها،إنما بما ينجز خلال هذه السنوات."
في عيد ميلادك المتجدد كل صباح اهدي ما كتبته عنك في مسامرة حوارية لجريدة الحصاحيصا في عدد فبرائر 2009علي الرابط ادناه
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=169763
دائماً فليتواصل الحلم
وكن كما أنت!
كل
الود
عفيف
صفوت صالح الحارث المحامي
السعودية ـ الرياض
عزيزنا الفاضل الدكتور حيدر من المهتمين بدراساتك حول ما تكتب بصرحة رائع روعة السمر في بلادنا فأنت صادق ومصادم ولا تخشي من النظام الحكام سير فالسودان في حاجة لامثالك بالمناسبة يا دكتور لو أنت كنت من ناس الجبهة كنت حتكون وزير وعالم ومبدع ووووووووووووووو حاجات كثيرة لكن علشان نظيف مهمش جزاك الله عن السودانيون وعن أراك خير الجزاء ابنك صفوت الحارث المحامي
abubakr sidahmed
Dubai
التحية لكل من اسهم في توثيق اليكتروني لاعمال وكتابات الدكتور حيدر وهنا فقط اكرر ما كتبته في سودانيزاونلاين :
حيدر عصامي النشاة والتعلم مما جعل فكره واسهاماته متجردة من رواسب الانسان السوداني "الانشطاري" واينما عمل وحل كانت اسهاماته واضحة ورائدة ولو اهتمت جماعات من اسمت نفسها بالتجمع الديمقراطي في القاهرة في تسعينات القرن الماضي باسهامات وفكر وابحاث حيدر ونظرته في شان الانسان السوداني وثقافاته وارثه واثر كل ذلك في المعضلات التي يعاني منها لو جدت تلك المجموعات اساليب تجعلها فاعلة في معارضتها وما كانت لترتمي في نهايةالامر علي فتات كراسي المجلس الوطني وبضع وزارات ....ستكون كتابات حيدر واسهاماته ذات يوما ولاجيال قادمة مدخلا لسودان او سودانات احسن ...
معتصم الحارث الضوّي
بريطانيا
أستاذنا الكبير د. حيدر
مع أسمى الأمنيات القلبية لك يا علما يشعل سماء بلادي وعيا ونورا واستنارة.
تلميذكم
معتصم الحارث الضوّي
كاتب ومترجم
محمد الأمين موسى
سلطة معرفية وثروة لا تقدر بثمن
حيدر سلطة معرفية تحيل المرء باستمرار إلى قول المولى عز وجل (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)... ما أجمل تواضع العلماء عنده! قدوة ومنارة تزدان به المجالس وتتوهج... تفاخر به حواء السودانية عبر الأزمنة... الشكر والتحية والتجلة لحيدر الذي ما فتئ ينتشل العلم من مستنقعات السياسة السودانية...
حفظك الله وحفظ أسرتك الكريمة.
تلميذك:
محمد الأمين موسى
كلية الاتصال - جامعة الشارقة
Dalia Haj-Omar
Many happy returns
On your birthday I wish you many happy, healthy and productive years to come
You've been a great role model beyond what words can say, not only for me but for an entire generation in need of a fresh, sharp and creative perspective on the present and the future of Sudan. I thank you for all that you have been and wish that the next years are brighter and younger
With kind regards
احمد سيد احمد
بالرغم من اننى اميل الى المدرسة السلفية الا اننى ....؟؟
السلام عليكم
الاستاذ الدكتور حيدر
بالرغم من اختلافي معك في كثير من النقاط الجوهرية وبالرغم من البون الشاسع بيننا حيث اننى انتمى لتيار تسمونه - ظلامي - وانتمى للمدرسة السلفية الا اننى اقر بانك تكتب بعد تمحيص وبحث وان كتاباتك شاملة ومنطقية جدا وذات نظرة عميقة -اكيد رغم التحفظات المذكورة سايقا- واقر باننى فى عمر ابنك واننى اتلمس طريقي نحو المعرفة والثقافة واقر باننى استفدت من كتاباتك كثيرا وفتحت عيناى على كثير من ما كان غامضا بالنسبة لى خاصة من الناحية السياسية الداخلية.
كثرة الكلام تنسى بعضه بعضا كما قيل
لذلك اختم باننى معجب بما تكتب وارجو لك حسن الخاتمه والهداية وانت في خريف عمرك
ابنك
احمد
خالد عبدالله محمد
السودان
سلام من القلب و تحيه طيبه لك و لاسرتك .....
كنت اسمع عنك من هنا و هناك و رغم تصوري لم اتوقع ان تكون بتلك البساطه و عندما التقيتك اول مره شددتني باسلوبك البسيط و فكرك العميق ... و دي ما مجامله لكن انا ثمل حتي الثماله بافكارك يا دكتور ... و الخاله حياه تلك المراءه التي تجسد روعه الطيبه و الامومه فهي امي الاولي التي رعتني في غربتي ...
كل سنه و انت طيب
كل سنه و انتو طيبيين
الابن خالد
سمية ابراهيم
حيدر
حيدر ذلك الانسان الذي وجدناه امامنا ينير لنا الطريق منذ ان كنا اطفالا علمنا احترام انفسنا والاخرين علمنا حب العلم والمعرفة وغرسها في داخلنا عرفنا منه قيمة التواضع وحب الاخرين وان قيمة الانسان في داخله وليس بالمظاهر الخارجية.
كنا نطمئن بوجوده فهو مثل جبل الكحل ولكن "لا تهدره المراويد" في كل المواقف الصعبة والعصيبه كنا نجده بجانبنا ولا ندري من دونه ماذا كنا سنفعل هو حيدر..حيدر..حيدر.. وكفي في عيد ميلاده وهو يتخطي الستين ولكن روحه الجميلة كأنه في العشرين نتمني له طول العمر ومزيدا من الصمود والانجاز هو كما قال الفنان النصري:
شيّال للتقيل مانحى لو ساد العمر ارقوق
ندى وريّاد كريم واجواد
وقلبه من الضعف معدوم
ده قلب نبيل وكله جمال ومابيحقد علي مخلوق
كتوم من قام يضاحك غيره والجرح مفتوق
عليه آبضحكو الشمات
حيدر كل سنة وانت طيب وصامد وقادر علي الوقوف منتصب القامة رغم الآم الظهر والارجل فمنك نستمد المقدره علي الصبر والصمود
أختك سمية
Hassan Musa
حيدر
حيدر يا أخانا الذي في بلاد السودان
هابي بيرث دي تو يو و ترجمتها الله يطول الأعمار عشان في حاجات كتيرة مستنية شغل كتير.
سلام يا مظفّر و قالوا ود الفار يطلع حفـّار
مودتي و سلامي للجميع
حسن موسى
خالد الشفيع
كل سنة و انت طيب
عمو حيدر ، كل سنة و انت طيب و بالف صحة و سلامة يا رب
ابنك خالد
Shadi Bushra
Khalu
Dear Khalu Haydar,
You have always served as an inspiration for many of my goals in life. Your love of knowledge, desire to better yourself and your surroundings, and discipline are all traits that I have attempted to emulate as well as I can. You have accomplished so much in your life, but I would like to commend you especially for raising two beautiful, intelligent, hard-working children. I hope to have the privilege of getting to know you better as an uncle as the years go on. In any case, I'm sure our paths will cross often, personally and hopefully one day professionally.
Happy Birthday, with many more to come,
Shadi
د. محمد شومان
ابن الـ27 !!
تهنئة من صديقك محمد شومان أستاذ الاعلام بجامعة عين شمس
عندما تعرفت إليه في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، كان قد تجاوز سن النبوه بكثير، ومع ذلك ادعي أنه في السابعة والعشرين. مرت سنون كثيرة، وكبر أولادنا، مظفر ومصطفي وأنديرا، وتخرجوا في الجامعة، وتزوج الأول، وأصبحت أنا في الخمسين. ومع ذلك وبالرغم من كل الأحداث والسنين ظل هو في السابعة والعشرين، شاباً مندفعاً، مشاغباً، مسافراً دوماً، متمرداً علي كل سلطة، وكل سلطان. وهو في كل هذه الأحوال صوفي زاهد في متع الحياة، إلا متعة المعرفة.
لم يحرص على امتلاك بيت، أو ادخار مال، لتأمين حياته عندما يتجاوز السابعة والعشرين ويتقاعد. ولم أضبط "حيدر" يتحدث عن أنواع الملبس أو السيارات أو أنواع الأسهم والعقارات. وعندما ذهب للعمل في إحدى دول الخليج لم يدخر شيئاً، بل حاصره الآخرون حتي أجبروه على شراء قطعة أرض في الخرطوم وبناء منزل، لكن كل ذلك صودر كما صودر الوطن. لكن حيدر لم يحزن أو يعاتب أو يتحسر، فهو مايزال - رغم انتمائه للمدرسة النقدية - مزيجاً مدهشاً من البدويّ الرحّال والصوفي الزاهد.
متعة المعرفة هي بوصلة حياته، ومنها وإليها، حَلُم وعَمِل من أجل التغيير، ودافع بشرف عن حرية الرأي والتعبير. وكان – ومايزال- عمله كبيراً ومميزاً وفي مجالات بحثية عديدة، حتي إن الرجل صار أقرب إلى مؤسسة من نوع خاص، فلا وجود لمؤسسة أو مبني قائم أوموظفين، بل هي فكرة وعطاء يحركها حيدر باقتدار كبير، وببساطة مدهشة، وبقدرة عظيمة علي التغيير، وملاحقة التطورات، والاقتراب من بسطاء الناس.
متعة حيدر الثانية أو ربما إدمانه هى التمرد، حتي إن حياته هي سلسلة عجيبة من التمردات. تمرد علي كل شيء، باستثناء قيد الزوجة والأولاد. تمرد علي كل الأطر السياسية والحزبية، ثم تمرد علي الاستقرار، وسافر إلى ألمانيا ليستكمل تعليمه بدون أن تتوافر لديه الأموال أو اللغة. ونجح .. ثم عاد إلى الوطن الذي لم يرحب حكامه آنذاك بحيدر كثيراً. فركب مركب التمرد وعاود الإبحار إلى الجماهيرية. لكنه تمرد وكاد أن يقع في فخ تمرده الدائم عندما التحق بإحدى الجامعات السعودية. وكاد الفخ أن يقبض عصفور تمرده غير أن حيدر انتبه، وطار ليهبط في جامعة الإمارات.
سنوات قضاها هناك متمرداً علي نظم التعليم والإعارة وتكرار الدروس وأسلمة العلوم، كان يغرد جميلاً ومعه نفر قليل من الرفاق والأصدقاء، في مقدمتهم الانسان الإماراتي الاستثناء غانم غباش. وعبر غانم تعرفت إلى حيدر، ومع أول لقاء كان التواصل الإنساني عميقاً وبسيطاً ودافئاً. تعلمت من حيدر الكثير، لكني لم أتعلم تمرده وزهده وتصوفه. وعلمته فقط كيف يسير في أزقة قاهرة المعز ليكتشف مواطن حسنها وفتنتها الابدية، وكيف يصل إلى مطعم "الجحش" لنأكل معا أفضل فول في المحروسة.
ورغم الآثار الغذائية الوخيمة لفول "الجحش" والتي تعطل التفكير والقدرة علي التمرد والثورة إلا أن حيدر هرب من فخ الفول، وواصل متعته في التمرد والثورة. فقاطع التدريس الجامعي نهائياً، وانطلق إلى فضاء البحث العلمي عبر إحدى المؤسسات العربية التي اتخذت من المغرب مقراً. إلى المغرب سافر وعاش عدة سنوات، هكذا اقترب من ثقافة المغرب وعلمائه، ثم تعثرت التجربة وتحطمت علي صخرة الحرية التي يعشقها حيدر ويمنحها الأولوية، لذلك قرر العودة للتمرد. عاد إلى المحروسة ليدشن بإمكانيات محدودة للغاية مركز الدراسات السودانية، الذي صار معلماً ثقافياً وبحثياً في تاريخ السودان وحياة مواطنيه.
في المركز ومنه، وعبر كتابات حيدر وبحوثه، واصل ابن السابعة والعشرين تمرده غير مكترث بشيء، سوي صدق الكلمة، وحق الثورة والتمرد علي كل القيود، بما فيها قيد الزمن. غير أن الزمن لا يرحم فهو الحقيقة المطلقة، بل هو القدر، وقد بدأ يثأر لكرامته، فضربه بالشيب، لكن حيدر قاوم وقاوم وإدعى أنه ابن السابعة والعشرين. لكن القدر تمكن من شاربه فقط، حتي أصبح "حيدر إبراهيم علي" هو أول إنسان في القرن الواحد والعشرين له شارب أبيض، وهو ما يزال في السابعة والعشرين. ومع يوم ميلاده عام 2009 يصبح أول سوداني يكبر ابنه مظفر بعام واحد. وقريبا عندما يرزق الله مظفر بمولود، سيصبح حيدر أول جد عربي في السابعة والعشرين. لكن المشكلة الآن أن مظفر يصل العام القادم إلى الثامنة والعشرين، وعندها سيكبر والده بعام. عموما هذه مفارقات تستدعي تمرد حيدر وغضبه ومتعته. وكل سنة وإنت طيب ياحيدر وعقبال 127 سنة.
Bernhard Streck
Dear Hayder
Dear Hayder,
it is a great pleasure for me to send my best wishes for your 66th birthday. I did not know, that you are two years in front of me. I always saw you as a brother of the same age in spite of the different experiences life had to offer us. You had to leave your country in order to find freedom and academic reputation. I had to find the Sudan in order to collect ethnographic data about the cultural other. Reading your excellent Shaiqiya-monography (1979) was a good help for me to understand the Nile people and I am sure, that the anti-hierarchical communication among the Frankfurt students and “spontis” has led you to an other understanding of Germans. The mutual help in explaining otherness continued in my visits in Halfayat-al-Muluk, where I found by your father, your mother and your sisters always a warm welcome, and it reached its peak when we travelled together with the Wilz filmers from Munich over Alexandria the Nile upstream. You showed us your homeland of Gureir and then we discovered together unknown areas in the vast Sudan – regions which had just recovered from the first civil war, but not being aware of the next one. This deep Sudanese disease kept you most of the time abroad. When I visited you in Heliopolis I learned something of the way you could help Sudanese students to study abroad. You as an example of the brain drain Sudan is suffering since a long time had to reinforce this trend of emptying your beloved motherland. But it was nice that evening to greet your lovely wife and to see, how our children got contact in spite of language barriers. Then I have sent you the Sudan ethnographies of Berlin (Kramer/Streck editors 1990-1996) and those Wilz movies for your coffee library in Khartoum two I unfortunately never saw (by the way, Wilz passed away by his own free will, Rosy told to my wife Martina). The most recent lecture you have given me was your article in my “Festschrift” (2005), which Katharina Lange has translated from Arabic. The sinister roots of racism in the holy scriptures has become one of my last topics in the Leipzig teaching, also explained in my second book on Sudan (2007).
Dear Hayder, you are one of the quite rare free thinkers in the Nile valley, and I thank you very much for all the stimulations I owe you. I wish you a nice birthday festivity with the family and friends. Let us hope to meet again before we go – may be in the distance of two years again or I would prefer together– to explore the otherworld.
Your old friend Bernhard,
i.e. Prof. Dr. Streck, Institut für Ethnologie, Universität Leipzig, Germany
د. أماني الطويل
حيدر أبراهيم الشاب المقاتل
نادرين هم هؤلاء البشر الدين يمكن أن تهديك أرواحهم الأمل ودروس الأصرار,ونادرين أيضا من أمتلكوا القدرة على تأسيس مشروع فكرى قابل للحياة وممتد وسط نخبة متهمة بأدمان الفشل, من هؤلاء يبرز د. حيدرأبراهيم مثقفاأمتلك مشروعه وحارب من أجله وأستطاع من خلاله أن يساهم فى تحقيق أهم الأنجازات السودانية فى العقدين الأخيرين وهو أنتقال الأنتاج السودانى الثقافى والسياسى من مرحلة الشفاهة الى عتبات التوثيق المكتوب الذى يساهم بلا شك فى بلورة الشخصية السودانية الحديدة.
روح الأصرار لدى صديقى العزيز جعلته منفردا يقوم بأدوارالتنوير فى السودان وهى مهام تنوء بها مؤسسات كاملة لن أنسى هدا اليوم الدى أستمتعت به بأشعار الراحل العظيم محمود درويش فى قاعة الشارقة بالخرطوم بفضل حيدر , ولن أنسى هده الندوات الهامة التى شاركنا فيها بالقاهرة عن الدولة الوطنية فى السودان وغيرها من أهم الموضوعات التى كانت تسهم فى بلورة الرؤى حول مستقبل السودان من جانب أولاد البلد ومن جانب أخرين كان يهمهم السودان ويعتقدون أن أرتباط وادى النيل هو مسألة مصير مهما كنت المصاعب أو حتى الحساسيات.
حيدر فى ذكرى ميلادك كل عام وانت بخير كل عام وانت شابا ومقاتل تهدى الأجيال الجديدة فى وادى النيل قيم العمل والنشاط والإنجاز.
د.أمانى الطويل
Ahmed Bushra
Hayder
Hayder,
You have had a profound influence on the trajectory of both mine and Shadi's life. You have showed us the importance of kindness, caring, learning. Hats off to my humble uncle and friend, Hydar."
Happy Birthday,
from Ahmed with love
فتحي الضو
تهنئة
اتصل بي إبننا العزيز مظفر واطلعني على فكرة من أفكاره النيِّرة، وقال لي إنه يريد أن يفاجيء بها والده حيدر في عيد ميلاده السادس والستين، وهي استكتاب أصدقائه المقربين ليدلوا بمشاعرهم نحوه، ورأى فيما يُعده خفيةً، أنه يمكن أن يكون بمثابة مفاجأة جميلة تدخل البهجة والسعادة في قلب صديقنا. وفي واقع الأمر فقد أسعدتني الفكرة رغم أن المحتفى به يعلم مشاعرنا نحوه ولكننا – أي أنا وهو وآخرين – ننتمي لجيل ضنين بإبداء مشاعره نحو بعضهم البعض، وهو سلوك جُبِلنا عليه ولا نتحمل وزره، ولربما ساهمت ظروف كثيره أخرى في تكريسه فيما بعد كظاهرة سالبة كلّت عين الرضا من أن تراه عيباً ينبغي إجتثاثه، والمعروف إنه عوضاً عن مجابهتها فنحن نتحجج بأشياء لا علاقة لها بالمشاعر الانسانية هذه، ونؤجل السؤال ريثما تنجلي أشياء أخري مؤجلة بحكم الواقع، وهكذا دواليك كل عجز يقودنا إلى عجز آخر، أشبه تماماً بذاك الحجر الذي سقط في بركة راكدة فصنع دوائراً دوائرا، ما لبث أن قضى تلاشيها على كبرها!
صحيح يا مظفر إنني منذ أن التمست نبوغك المبكر وأنت صاحب أفكار مبدعة، وصحيح أيضاً أنك من ينطبق عليه ذلك القول السائد (هذا الشبل من ذاك الأسد) ولكن الصحيح أكثر، بل مما يحمد لك إنك تخلصت من بعض أمراض جيلنا السلوكية، بدليل فكرتك هذه، بكل ما تحمله في حناياها من بر، وبكل ما يحيط بها من وفاء. ولهذا لم يكن غريباً أن ينصرف ذهني مؤقتاً عن صاحب المناسبة ليتأمل صاحب الفكرة!
تلبية لدعوتك هذه أسمح لي يا مظفر أن أحدثك بإختصار شديد، تسمح به المناسبة عن علاقتي مع والدك، فقد توطدت بيننا منذ ما يناهز العشرون عاماً، واستطيع أن أقول لك منذ أن عرفته وقد عهدته وفياً لشيئين: أولهما أصدقائه وثانيهما القلم. والاثنان غايتان تتكاملان بجدلية فلسفية لا يعرف كنهها إلا من عاش تفاصيلهما دون شك، بل الراجح عندي إنهما تؤامان لا يستطيع أحدهما الاستغناء عن الآخر، ولهذا لا غروّ أن يصبح حيدر أحد رواد المعرفة بكل ضروبها، وأكثر المجتهدين في نشر الوعى في ربوع الوطن، وبِراً بمواطنيه.
كلنا يعلم أن حيدر اجتهد ما وسعه ذلك إيماناً منه بمشروع التنوير، إلى ان وجد غايته في فكرة مركز الدراسات السودانية كوسيلة لاشعاع المعرفة على الانسان السوداني، كان ذلك مطلع تسعينيات القرن الماضي، وقد قيضت لي ظروف وجودنا معاً في القاهرة آنذاك أن أشهد معه ولادة المشروع، وهي ولادة عسيرة صاحبها الكثير من المصاعب وفي مناخ مليىء بالشكوك والظنون وتثبيط الهمم، ولكن بنفس القدر كان حيدر قد أعدّ عدته من صير ومثابرة، وتسلح بالارادة الصلبة التي قهرت المستحيلات، فإنطلق المشروع محققاً النجاح تلو النجاح إلى ان اصبح المركز منارة يشع نورها ويجتاز المسافات ليصل الخرطوم موضع الوجع الأزلي، فأصبح ألمها المستدام. وهرع نحو المركز المتعطشون للمعرفة، وأصبح في فترة وجيزة قبلة لكل الحادبين والمستنيرين، لاسيما، أولئك الذين أدركوا أن الصراع مع أهل المشروع الحضاري ليس صراع سلطة وإنما صراع بين مشروعين. كان المركز قد حمل لواء مشروع التنوير الذي رد مشروع الظلاميين على عقبيه، ومن دون ضجيج أو ضوضاء..إلى أن ساهم في تشييعه إلى مثواه الأخير.
منذاك الوقت يا مظفر أيضاً هناك شيئين كنت أراهما يكبران أمامي، أنت والمركز، ويسعدني دوماً أن أراكما معاً تواصلان رسالتكما. فأنت الآن إنتقلت إلى ما وراء البحار تفكر في الذي يمكن أن يسعد والدك، والمركز إنتقل إلى داخل السودان ووالدك يفكر في الذي يمكن أن يسعد الناس!
إذاً فالذي يستحق الاحتفاء كثير، وعيد ميلاد والدك هو في الواقع عيد ميلاد كل هذه الاشياء مجتمعة، وفقك الله أنت في حياتك الجديده، أما والدك صديقي العزيز فأتمنى له الذي تمنيته دوماً... وهو يعلم إنه كثير يضيق عن ذكره الورق وتتعب الأقلام!
محبتي ومودتي وإعزازي
فتحي الضو من وراء الأطلسي
Shakar Ibrahim
A devoted scholar a true democrat
When Muzafar has urged me to write something about his father on the occasion of his 66th birthday, I felt a bit hesitated because his father, Dr Haydar, does not like to be praised or commended for his achievements or contributions whatsoever is the occasion and I am deadly sure of that. As long as Muzafar shoulders the responsibility, I will take the risk with great pleasure.
To be honest and frank, Dr. Haydar is an exceptional person of high caliber, a man of ethics and ideals, a devoted scholar and astonishing advocate of democracy. He has a character of rare qualities, scarcely found in others and a charisma of a special kind. He is open-minded, always willing to consider ideas and feelings of others with no prejudice. What is true and right is his guiding principle. He is the master of himself and the captain of his destiny. As a matter of fact, he wrote more than ten books, setting a record unachieved by anyone else beforehand. As a general survey, his books tackled a number of key issues and topics such as politicization of Islam, the role of theologians in liberation, the civil society, the problem of minorities, the failure of the National Islamic Front’s Project and Fatwa (formal legal opinion in Islam).
Such issues are of special importance to the Sudanese community which lacks the abundance of serious books dealing with the issues of the hour. However, it is the duty of the men of thought and researchers to cast light on the current community related issues a bid to pave the way for an overall development. In fact, the progress of the community will be enhanced by the release of serious writings rather than goodwill conversations which may be called “Culture of Verbalism”.
The Sudanese Studies Centre (SSC), founded by Dr. Hayder in October 1992, was the first of its kind in the country, since its inception, it has operated as a national forum for all the Sudanese dedicated to the concept of a multi-cultural, democratic and united Sudan. It is aiming at the creation of an enlightened community oriented towards economic, spiritual and intellectual fulfillment. One of the basic objectives of the centre is to release writings in lieu of gossips which, unfortunately, characterize our culture. The SSC has succeeded to sponsor a lot of significant symposia, seminars and workshops concentrating on major community related issues such as democracy, development, cultural diversity, academic freedom, problems of child and creativity y of women, in addition to works of music and arts. One of the thorny issues tackles by the Centre is the so-called vicious circle that is to say the alternation of democratic regimes and military takeovers.
Behind the potent achievements of the SSC is a far-sighted person capable of chalking out plans and programs and carrying out the same with professional skill and diligence, a man who spares no effort to turn dreams into realities. The SSC releases a roughly quarterly periodical, Kitabay Sudaneya, which is edited by Dr. Haydar. This periodical addresses the elite and grassroots of the community by introducing a variety of cultural, economic, social, religious and academic subjects of high concern. It updates the reader on touchy and thorny issues relating to the various sectors of the society. It is a multi-cultural and multi-ethnic community as a step towards the unifying of the nation.
As a free thinker and a true democrat, Dr. Haydar believes that democracy should be part and parcel of our own characters. For him, democracy is not only a school of thought or a political slogan, but it is, by hook or crook, an everyday practice plus a personal conduct in the walks of life. Others have the right of being different and of expressing themselves freely without imposed pressures.
Like a humble Sufi dedicated to his cause, Dr. Haydar is leading a simple austere life with very few comforts and luxuries. Being as such, he is setting a concrete example of tolerance, forbearance, self-denial, modesty, patience and endurance. Being a friend of mine round four decades proves, without any doubt, that he knows very well how to keep faithful and loyal to others and understand the context of human relations irrespective of the ups and downs as well as the fluctuations of time.
Shakar Ibrahim May 7th, 2008 Cairo, Egypt
ياسر ابراهيم علي
الأخ الرائع
حيدر .... ذلك الاخ الرائع .... لك حبي وتقديري .. عيد ميلاد سعيد و 66 شمعة مضيئة ،،،،،
ياسر
Abdelsalam Bushra
Happy Birthday
Happy Brithday brother,
Hope we live to see more and more of these,
Stay Well, keep the good work that you are so good at and have some fun.
Love abdelsalm
أميرة محمد خير
كل عام وأنت بخير
عزيزنا الدكتور حيدر
تمنياتى لك بوافر الصحة وراحة البال مازلنا نتظر مزيد من العطاء اختلفنا او اتفقنا معه فهو اضافة نحتاجها. كثيرا ما يتعثر قلمى فى التعبير فى مثل هذه المناسبات.
كل عام وانت بالف خير تمنياتى لك باعوام مليئة بكل ماهو جميل
اميرة محمد خير
يوسف بدوي
حيدر ابراهيم ... في عيد ميلاد شبابه السادس والستين
نعم هو عيد ميلاد شبابه، فذكري العمر وتهنئه عيد الميلاد لدكتور حيدر ابراهيم يذكرني ذلك بمداعبة ابنه مظفر: ( ياابوي بتشتغل كده إنت قايل نفسك عمرك ٢٨ سنه) فيجيبه لا بل انا في الخامسه والعشرين!
يتمتع الأستاذ حيدر ابراهيم بشخصية عالمية التكوين أو بالأحري انسانية التكوين، ساهمت في صياغتها الحضارة والفلسفة الانسانية التي قرأها وهضمها ويعيد تشكيلها و انتاجها كتابيا وفلسفة حياة. أخذ من الوجودية ايمانه العنيد بذاته، ومن مدرسة فرانكفورت صرامتها المنهجية، ومن الماركسية عمقها في فهم التناقضات المجتمعيه، ومن السودانوية احتفاؤه بمعرفية التيجاني الماحي ومحمود محمد طه
و لطالماعاني حيدر إبراهيم من غربة المثقف في بلد اجتماعي حتي النخاع. بلد يمارس أهله ، بل مثقفوه الإخوانيات ولم يجد النقد والتجاوز مكانا بعد. بلد يحتفي بالماضي ويحالف السكون. بلد يعاني فيه (الجديد) كثيرا حتي يجد له موطئ قدم. بلدنا الحبيبة علاتها كثيره في مثقفيها وصناع التغيير فيها، فعلى قلتهم فهم مقلون في الكتابة ويهرولون لممارسة السياسه او بالاحري هي اللاسياسه.
عزيزي د. حيدر
في عيد ميلادك المجيد، أعلم انك مشغول وبشده ومن الخامسه صباحا في ترتيب المراجع والكتب في الغرفة التي ضاقت بها. هذه مراجع خاصه بسوسيولوجية الفتوي وهذه تخص سقوط المشروع الحضاري الجزء الثاني وتلك خاصه بإنثربولوجيه الشعر. واعلم انك قد نسيت وجبة الفطور واتت عليها وجبة الغداء وانك فجأه تذكرت انه ينبغي عليك الأكل لزوم البقاء.
وكلمه اخري في عيد ميلاد شبابك الجديد، كل سنه وإنت طيب. فميلاد المفكر ميلاد أمة.
Thoria Ibrahim
To my brother with love
To my brother,
You are the reason for my open-mindedness and caring. You've been a wonderful example for me from childhood. My only hope is that I pass on your traits to my children who all seem to have taken a great liking to you.
From your sister with love,
Thoria
الطيب سعيد
تهنئة وشكر
بخلاف إنتاجه المعرفي ونشاطة الدؤوب، والذي لا ادعي به الماما مما يمكني من الكتابة فيه بما يفيد، فقد التقيت مرة واحدة بالاستاذ حيدر ابراهيم وبصحبة مجموعة من اصدقاءه في سويعات معدودة في مدينه لاهاي ولازال أثر هذا اللقاء باق في نفسي. غير اني، وفي نحو نصف عام من بعد ذلك وحتي كتابة هذه الكليمات، انعم بصحبة ابنه مظفر حيدر ابراهيم، وهو شاب ملء الاسماع والابصار علما وادبا، ومن اولئك النفر الذين يشعرونك بأن الخير لازال قائم وبأن الامل لازال قويا في حياة افضل لشعوب السودان ولكل الانسانية.
ففي رأي الشخصي انه لو كانت الثمرة الوحيدة للاستاذ حيدر ابراهيم للسودان و للإنسانية هي إبنه مظفر حيدر ابراهيم، لكفته ونصبته انسانا ممتازا وانسانينا ووطنيا وتقدميا، وإلي آخر القائمة من النعوت التي تضفي علي صاحبها من المدح والرضا والقبول ممن يحيطون به. فقد جاء في الاثر: فمن ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا. هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة. واما الشجرة الردية فتصنع اثمارا ردية. او كما قال.
فالتهنئة لهذة الشجرة بثمارها الجيدة، ولهما الشكر.
رجب شحاتة
أولادك
دكنور حيدر
يا فرحة الإنسان ... يا نسمة الزمان ... يا زهرة المكان ... يا فرحة البستان ... عيد ميلادك عيد الحرية، عيد السعادة والأمان
ابنك رجب
كل سنة وانت طيب يا بابا حيدر ... رنا رجب
مظفّر
قروش كفاية حلو
أبي العزيز ..
تذكرت سؤال أنديرا المتكرر - غير البريء - لك: انت مظفر ده طالع لمنو؟
بعد تفكير (ما طويل)، توصلت للآتي: أنا نتاج مدرستين مختلفتين حد الجنون، مدرستان أدين لهما بكل ما أنا عليه وما سأكونه .. أنت وأمي.
ما بين دروس وحكاوي وفلسفة عالم مثقف جليل قرأ وبحث ما تشيب له الشوارب .. وما بين دروس وحكاوي وفلسفة أم سودانية حنينة ونقية .. كنت "أنا".
بغض النظر عن علات وهنّات و(نفسيات) هذا "الأنا" فإنني أدين لكما بالكثير .. علمتماني دروس - على رأي أنديرا - هي أجمل دروس، لأنها درّست دون سابق إصرار أو ترصد.
علّمَتني أمي أن أبتسم وعلّمْتني أن أبتسم دون ضعف ... علمتني أنت أن أجازف وعلمتني أمي متى أتمهل .. علمتماني أن أجتهد وألا أنافس وأفرح لغيري وأن أنهض دوما
علمتماني أن أحب بلادي وأصدقائي وأسرتي .. والناس
علمتماني مع صديقكما غانم وأنا طفل لم أتجاوز الثانية أن: قروش كتيرة شينة قروش شوية حلو
لا أدعي أنني تلميذ نجيب، وأعلم أنني كثيرا ما أنسى أو أتناسى هذه الدروس.. لكنني لكل ما سبق - وأكثر - سأبقى دوما ممتنا لكما .. فلكما حبي.
وفي عيد ميلادك "السابع والعشرين"، أهديك كلمات كتبتها - أنت - منذ ثلاثين عاما أو يزيد:
كنت أظنني أكبر وأتقدم في سني ولكني أتقدم نحو طفولة دائمة، أعني التفكر في أن أجمل الأيام سيأتي ولهذا لم ولن أشبع من الحياة خاصة كلما رميت بحصاة في مياهها الهادئة لأحرك دوائر كثيرة تجدد النبع ...
ناظم ابراهيم
ولدت لتكتب
اجمل الاخوان (حيدر) كل عام وانت بخير
(ولدت لاروي) قال ماركيز وانت تقول ( ولدت لاكتب) وتعلم و تنافح عن القدر الضئيل المتبقى عن معنى الانسان فى بلادى
الى اخى الذى علمنى (ان على هذه الارض ما يستحق الحياه)
اهدي كلمات رجل منحتنى اسمه ولا يضاهيه نبلا الا انت
أجمل البحار ... ذلك الذي لم يزره أحد أجمل الأطفال ... ذلك الذي لم يكبر بعد أجمل أيامنا ... تلك التي لم نعشها بعد أجمل الكلمات التي وددت قولها لك .. هي تلك التي لم أقلها بعد
حياة عبيد
الدكتور المعجزة
كتب صديق الاسرة المرحوم الدكتور محمد سعيد القدال مقالاً بعنوان (الدكتور المعجزة). و أنا هنا لست بصدد ما قصده المرحوم الدكتور محمد سعيد. و لكن قرأت عنوان المقال و أمعنت القراءة و قلت فى قرارة نفسى انه معجزة حقاً لا مجازاً لمن يعرفه عن قرب. حيث يبدأ يومه طيلة ثلاثين عاماً قضيتها معه في الخامسة صباحاً، يقضى ما لا يقل عن اثنى عشر ساعة بين الكتب و الورق و القلم. يملك مكتبة زاخرة بكل صنوف المعرفة، اجتماع و انثروبولوجيا و أدب و فلسفة و تاريخ و دين و رياضة و فن و مسرح. واسع الاطلاع محب للمعرفة دون حدود و لا تخصص. يتميز بالمثابرة و الصبر و هما سر نجاحه. لا يشتهى من ملذات الحياة الا الكتاب و السفر و التجوال ليعرف الآخر عن قرب. صاحب نكتة و ذهنه متقد فى مجلسه رغم ما يبدو عليه من صرامة. خلفيته الدراسية تقوم على النقد. مما جلب له الكثير من المتاعب. أكبر انجازاته فى حياته هو نجاحه فى انقاذ المثقف فيه محتفظاً بنقائه و ضميره الحى. استطاع ان يقاوم عناصر كثيرة أقوى منه كانت كفيلة بتراجعه عن مشروعه الذى يرى انه ما زال فى بدايته. غيور على الوطن كأن الوطن لم يلد غيره.
هو فى عامه السادس و الستين و يمتلك روح شاب فى مقتبل العمر. صديق صدوق لأبلنائه و حبه لاهله نبع لا ينضب.
أطال الله عمرك بقدر ما قرأت و كتبت و أحببت و أخلفت.
زوجتك حياة عبيد
أنديرا حيدر
بابا
أعظم الدروس هى تلك التى تُعلم بدون قصد، بلا كلمات او محاضرات. دروس كثيرة تعلمتها من بابا، من الطريقة التى اختار ان يعيش بها حياته:
تعلمت منه ان الحلم يمكن أن يصبح الحقيقة
تعلمت منه ان أؤمن، أؤمن بنفسى، أؤمن بالخير، أؤمن بالحق، أؤمن بأن الحياة دائماً بصفى
تعلمت منه ألا انتظر مقابلاً و لا تكريماً
تعلمت أن استمتع، تعلمت أن أكون سعيدة
تعلمت منه أنه لا يوجد معنى للحدود الموضوعة بين البشر
تعلمت منه ان الانسان ليس بلونه و لا بدينه و لا جنسيته بل بانسانيته
تعلمت منه أن احترم انسانيتى و انسانية الاخرين
تعلمت منه أن أكون مسئولة و ان اتحمل عواقب اختياراتى بصدر رحب
تعلمته منه انه لا يوجد مستحيل و ان الصعب تنتهى صعوبته عندما نبدأ فيه
تعلمت منه أن أبدأ
تعلمت منه ان أحدث التغيير لا أن انتظره
تعلمت منه أن أجرب، أن أجرؤ
تعلمت منه أن أرقص و أغنى وأرسم و أبتسم
تعلمت منه أننا لا نملك سوى هذه اللحظة، لذا علينا أن نفعل بها أفضل ما يمكن فعله
تعلمت أن أتعلم و أن لا أكف أبداً عن التعلم
كل ما أنا عليه الآن و كل ما سأكون هو نتاج ما علمنى اياه بابا.
أنور فتح الرحمن أحمد دفع الله (AnwarKing)
عندما أجد بعض ما أبحث عنه - كل الحب
قبل تسعة سنوات عام 2000، ونحن طلاب في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنلوجيا بالإسكندرية-مصر، سنحت لي الفرصة للإستماع لدكتور حيدر إبراهيم علي في ندوة ...
سرعان ما وقعت في حب الأفكار التي قدمها د.حيدر خلال المحاضرة بصورة مدهشة... وأصبحت مدمن لقراءة كل إصدارات مركز الدراسات السودانية الشامخ...الذي أعده أهم المراكز البحثية السودانية والتي ينهل الجميع من كتبه وعلومه وترجماته وأدبه وكتيباته.
لم ينتهي الحب ها هنا...وكان موعدي مع قدر آخر جميل ومبدع وهو أخي وصديقي مظفر حيدر إبراهيم...الذي تعلمت منه الكثير وما أزال...لا عجب أن يكون الشبل من ذاك الأسد.
وأمتد حبي لأسرة د.حيدر ، الخالة حياة عبيد...والأخت الصغيرة أنديرا... وأعمامهم وعماتهم في حلفاية الملوك.
لقد قدّم لي د.حيدر الكثير لوطننا السودان، وظل جبلاً لا يهزه الريح .... وعندما يحتار بي الدليل في كثير من الأحيان، أجد بعض ما أبحث عنه في مقالات و كتابات د.حيدر .
اليوم ، وفي إفتتاح هذا الموقع الجميل، والذي يصب في مسيرة ثورة التوثيق التي أعلنها د.حيدر على المشافهة، لا أملك إلا أن أتقدم بكل الشكر والعرفان للدكتور حيدر الذي علمنا الكثير جداً وما يزال، وأتمنى له دوام الصحة والعافية، وأسأل الله العلي القدير أن يجعل حياته كلها سعادة وأسرته الكريمة.
وآخر القول: لك المحبة والمودة أجملها وأنضرها، كل الحب...وكل عام وأنت بألف خير
أبنك المُحب لك دوماً: أنور فتح الرحمن أحمد دفع الله
جونغ جو، كوريا الجنوبية، 11 مايو، 2009